04.11.2009 11:05
من أجل موريتانيا": من معارضه الإنقلاب إلى ترسيخ الديموقراطيه"

من أجل موريتانيا": من معارضه الإنقلاب إلى ترسيخ الديموقراطيه"
بعد أن ساهم بصفة فعالة، إلى جانب الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وبعض الأحزاب السياسية الأخرى والنقابات ومنظمات المجتمع المدني، في العمل على إفشال انقلاب السادس من أغسطس، وبهدف المساهمة في ترسيخ الديموقراطية في بلادنا، قرر تنظيم "من أجل موريتانيا" أن يتحول إلى تجمع للتفكير وتقديم الإقتراحات.
وستكون مختلف هياكل التجمع، التي هي الآن في طور الإنشاء، مفتوحة أمام كل من يهتم بترسيخ الديموقراطية وتحقيق التنمية في موريتانيا، ويريد "من أجل موريتانيا" للتجمع الجديد أن يكون إطارا للتفكير وتقديم الإقتراحات البناءة الهادفة إلى إعداد مواطن حر ومستقل، وبناء دولة القانون والمؤسسات.
ودون أن يتخلى عن طابعها السياسي فإن تنظيم "من أجل موريتانيا" يؤكد على استقلاليته التامه عن جميع القوى و التشكيلات السياسيه، و يطمح لأن يكون مختبرا لإنتاج الأفكار ومساعدة كل صناع القرار وقاده الرأي في البلد.
وقد اتخذت المنسقية العامة هذا القرار خلال اجتماعها الأخير وبعد التشاور مع المكاتب الفرعية، مستندة على الإعتبارين التاليين
1-
لقد حظي اتفاق داكار بإجماع الفرقاء السياسيين حوله ، و مثل بذلك إعلانا عن فشل الجنرال ولد عبد العزيز في مسعاه لفرض الإنقلاب كأمر واقع
2-
من أجل موريتانيا" على غرار باقي القوى التي عارضت الإنقلاب قد أخذ علما بنتائج انتخابات 18 يوليو بالرغم من الشكوك حولها و الظروف التي نظمت فيها.
وكما نجحوا في وقت وجيز بعد حدوث الإنقلاب، في تجنيد مناضلين للدخول بقوة في معركة استعادة الشرعية، فإن نشطاء "من أجل موريتانيا" عازمون على العمل بجد للربط بين الكفاءات داخل الوطن وخارجه، بهدف تعاون الجميع على رفع التحديات الكبيرة التي تواجه بلادنا.
و بالإضافة إلى تجديد الهياكل سيكون ل"من أجل موريتانيا" موقع إلكتروني جديد على شبكة الإنترنت، سيحمل شعار التنظيم و يوفر رابطا يُمَكن من تصفح الموقع القديم الذي سيواصل عرض أرشيف يوميات المواجهة والنضال من أجل إفشال الإنقلاب. وبهذه المناسبة فإن تنظيم "من أجل موريتانيا" يتقدم بالشكر الجزيل لكل المراسلين والمتعاونين الذين وقفوا إلى جانبها طيلة عام كامل ساد فيه القلق والخوف على مصير موريتانيا.
لقد آثر نشطاء "من أجل موريتانيا" الرهان على خيار الإستقرار المؤسساتي وتعزيز الحريات الفردية و خلق مناخ ملائم للتحاور بهدوء بين كل الفاعلين السياسيين في البلاد. و قد نتجت هذه الرؤية المتفائلة عن قناعة نشطاء "من أجل موريتانيا" الراسخة بأن حالة الوهن الشديد التي تعيشها البلاد تجعلها غير قادرة على تحمل استمرار غياب الدولة و بقائها خارج المنظومة الدولية.
ومع هذا فإن قادة "من أجل موريتانيا" يحرصون على التأكيد على رفضهم التام لأي انحراف بالبلاد نحو طريق الديكتاتوريه والتسلط و على أنهم لن يترددوا -إذا دعت الحاجة- في إعادة إحياء "موقع النضال" و سلوك سبيل المواجهة و استعمال التجمع الجديد وإمكاناته لمقارعة الإستبداد.
للإتصال
lemrabott01@yahoo.de ألمانيا: لمرابط ولد مصطفى السالك
smataleb@yahoo.fr إسبانيا: سيدي محمد ولد أحمد طالب
disselmou@gmail.com الولايات المتحده: إسلم ولد دلاهي
mohamed.baba@for-mauritania.org فرنسا: محمد بابا
بعد أن ساهم بصفة فعالة، إلى جانب الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وبعض الأحزاب السياسية الأخرى والنقابات ومنظمات المجتمع المدني، في العمل على إفشال انقلاب السادس من أغسطس، وبهدف المساهمة في ترسيخ الديموقراطية في بلادنا، قرر تنظيم "من أجل موريتانيا" أن يتحول إلى تجمع للتفكير وتقديم الإقتراحات.
وستكون مختلف هياكل التجمع، التي هي الآن في طور الإنشاء، مفتوحة أمام كل من يهتم بترسيخ الديموقراطية وتحقيق التنمية في موريتانيا، ويريد "من أجل موريتانيا" للتجمع الجديد أن يكون إطارا للتفكير وتقديم الإقتراحات البناءة الهادفة إلى إعداد مواطن حر ومستقل، وبناء دولة القانون والمؤسسات.
ودون أن يتخلى عن طابعها السياسي فإن تنظيم "من أجل موريتانيا" يؤكد على استقلاليته التامه عن جميع القوى و التشكيلات السياسيه، و يطمح لأن يكون مختبرا لإنتاج الأفكار ومساعدة كل صناع القرار وقاده الرأي في البلد.
وقد اتخذت المنسقية العامة هذا القرار خلال اجتماعها الأخير وبعد التشاور مع المكاتب الفرعية، مستندة على الإعتبارين التاليين
1-
لقد حظي اتفاق داكار بإجماع الفرقاء السياسيين حوله ، و مثل بذلك إعلانا عن فشل الجنرال ولد عبد العزيز في مسعاه لفرض الإنقلاب كأمر واقع
2-
من أجل موريتانيا" على غرار باقي القوى التي عارضت الإنقلاب قد أخذ علما بنتائج انتخابات 18 يوليو بالرغم من الشكوك حولها و الظروف التي نظمت فيها.
وكما نجحوا في وقت وجيز بعد حدوث الإنقلاب، في تجنيد مناضلين للدخول بقوة في معركة استعادة الشرعية، فإن نشطاء "من أجل موريتانيا" عازمون على العمل بجد للربط بين الكفاءات داخل الوطن وخارجه، بهدف تعاون الجميع على رفع التحديات الكبيرة التي تواجه بلادنا.
و بالإضافة إلى تجديد الهياكل سيكون ل"من أجل موريتانيا" موقع إلكتروني جديد على شبكة الإنترنت، سيحمل شعار التنظيم و يوفر رابطا يُمَكن من تصفح الموقع القديم الذي سيواصل عرض أرشيف يوميات المواجهة والنضال من أجل إفشال الإنقلاب. وبهذه المناسبة فإن تنظيم "من أجل موريتانيا" يتقدم بالشكر الجزيل لكل المراسلين والمتعاونين الذين وقفوا إلى جانبها طيلة عام كامل ساد فيه القلق والخوف على مصير موريتانيا.
لقد آثر نشطاء "من أجل موريتانيا" الرهان على خيار الإستقرار المؤسساتي وتعزيز الحريات الفردية و خلق مناخ ملائم للتحاور بهدوء بين كل الفاعلين السياسيين في البلاد. و قد نتجت هذه الرؤية المتفائلة عن قناعة نشطاء "من أجل موريتانيا" الراسخة بأن حالة الوهن الشديد التي تعيشها البلاد تجعلها غير قادرة على تحمل استمرار غياب الدولة و بقائها خارج المنظومة الدولية.
ومع هذا فإن قادة "من أجل موريتانيا" يحرصون على التأكيد على رفضهم التام لأي انحراف بالبلاد نحو طريق الديكتاتوريه والتسلط و على أنهم لن يترددوا -إذا دعت الحاجة- في إعادة إحياء "موقع النضال" و سلوك سبيل المواجهة و استعمال التجمع الجديد وإمكاناته لمقارعة الإستبداد.
للإتصال
lemrabott01@yahoo.de ألمانيا: لمرابط ولد مصطفى السالك
smataleb@yahoo.fr إسبانيا: سيدي محمد ولد أحمد طالب
disselmou@gmail.com الولايات المتحده: إسلم ولد دلاهي
mohamed.baba@for-mauritania.org فرنسا: محمد بابا